مع تسلُّم فرنسا رئاسة الاتحاد الأوروبي في يوليو/تموز 2008، ادعوا الرئيس
الفرنسي إلى التأكد من تعاون جميع حكومات الاتحاد الأوروبي لوضع حد
لعمليات الترحيل والاعتقال السرية.
إنَّ داو أونغ سان سو كيي، إحدى مؤسسي حزب المعارضة الرئيسي في ميانمار،
المعروف باسم "الرابطة الوطنية للديمقراطية"، هي أيضاً إحدى أكثر الشخصيات
السياسية والمناضلين من أجل حقوق الإنسان شهرةً في البلاد.