مجتمع حقوق الإنسان
- المنظمات غير الحكومية الدولية
- الحكومات
- المنظمات الحكومية الدولية
إقامة الشبكات
تتخذ الشبكات المحلية والوطنية والإقليمية والدولية أشكالاً عديدة وتعمل بطرق مختلفة. ومن خلال إنشاء شبكات أو المشاركة فيها، يستطيع المدافعون عن حقوق الإنسان :
- تحديد أنماط الانتهاكات
- إيجاد حلول للمشاكل المشتركة
- تعزيز الدعوة وبناء القدرات.
- مراقبة سلامة المدافعين عن حقوق الإنسان
- نشر المعلومات بسرعة حول المدافعين المعرضين للخطر
- تحقيق تعبئة وضغط سياسي أوسع نيابة عن أعضائها
- التعلم من تجارب الأعضاء وإيجاد حلول للمشاكل المشتركة
- توفير الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر
- الاستفادة من آليات الحماية الإقليمية والدولية
- إبراز دور المدافعين عن حقوق الإنسان ومنظماتهم وزيادة شرعيتهم، وبخاصة العاملون بشأن قضايا جرت العادة على أن تتجاهلها حركة حقوق الإنسان، أو أولئك الذين يتعرضون للتمييز على أيدي السلطات الوطنية.
التقانة الجديدة
تتيح التقانة الجديدة فرصاً جديدة للمدافعين عن حقوق الإنسان للقيام باتصالات. وتعني سرعة الإنترنت وقدرتها على الوصول إلى جمهور واسع أن القضايا المحلية لحقوق الإنسان يمكن أن تصبح بواعث قلق دولية بسرعة بالغة.
بيد أن عدداً من الحكومات، بمساعدة بعض من أكبر شركات تقانة المعلومات في العالم، حاولت تقييد حركة التعبير. ففي الصين وفيتنام وتونس، مثلاً، تعرض المدافعون عن حقوق الإنسان للمضايقة والسجن بسبب نضالهم على الإنترنت.
المنظمات الدولية
دافعت المنظمات الدولية جهاراً عن المدافعين عن حقوق الإنسان في دول مثل ميانمار (بورما) حيث يحتمل إسكات الدعوات حتى لممارسة أبسط الحقوق.
وبما أن المنظمات الدولية تتمتع بثقل سياسي، فإنها تستطيع :
- القيام بتعبئة فعالة للتوعية بالحالات الفردية، فضلاً عن الانتهاكات الأكثر منهجية والقوانين والممارسات.
- كسب التأييد لضمان تفهم الحكومات للدور المهم للمدافعين عن حقوق الإنسان في الدفاع عن حقوق الإنسان.
- القيام بحملة لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر والحق في الدفاع عن حقوق الإنسان.
- ممارسة الضغط على المسؤولين المهمين، عندما تكون هناك خطورة شديدة في قيام المدافعين عن حقوق الإنسان على الصعيدين المحلي والوطني بهذه المهمة.
- منظمة مراقبة المجتمع المدني
- منظمة الخط الأمامي
- منظمة حقوق الإنسان أولاً – شبكة تنبيه المدافعين
- الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان
- اللجنة الدولية لحقوق أصحاب الميول الجنسية المثلية- شبكة المدافعين عن أصحاب هذه الحقوق
- الخدمة الدولية لحقوق الإنسان
- المرصد
- المنظمة الدولية لأولوية السلام
- مراسلون بلا حدود
- شبكة الباحثين المعرضين للخطر
- صندوق التحرك العاجل من أجل الحقوق الإنسانية للمرأة
- منظمة التأهب للتحرك من أجل المدافعين عن حقوق الإنسان
التدريب
تقدم بعض المنظمات غير الحكومية الدولية تدريباً يتناول تحديداً حماية المدافعين عن حقوق الإنسان وعملهم. وتشمل برامج التدريب هذه :
- التوعية بمضمون الإعلان الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان.
- كيفية الاتصال بالآليات الدولية والإقليمية للحماية
- أمن المعلومات
- تقييم المخاطر وإعداد استراتيجيات للتقليل منها.
وهذا يوضح كيف تستطيع منظمة العفو الدولية ونشطاء المجتمع المحلي والمنظمات الوطنية لحقوق الإنسان، العمل معاً لتعزيز النضال الفعال.
المرافقة الدولية
أقامت بعض المنظمات، مثل المنظمة الدولية لأولوية السلام وجوداً فعلياً لها في المناطق التي يعمل فيها المدافعون عن حقوق الإنسان، وهو ما يمكن أن يقلل من المخاطر التي يواجهونها ويُمكِّنهم من متابعة عملهم.
وتعتمد فعالية المرافقة الدولية على مجموعة من العوامل المحلية والدولية. بيد أن المدافعين عن حقوق الإنسان في دول تشمل كولومبيا وغواتيمالا وإندونيسيا طلبوا بصورة متكررة مثل هذه المرافقة كعنصر في استراتيجياتهم الأمنية.
دور الحكومات
تستطيع الحكومات اتخاذ جميع الخطوات لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان وعملهم. وبإمكانها :
- إثارة بواعث قلق حول وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في دول أخرى في المحافل الثنائية أو متعددة الأطراف.
- تقديم دعم للآليات الدولية والإقليمية.
- تضمين خططها الطارئة المتعلقة بالأوضاع الطارئة حماية المدافعين المحليين عن حقوق الإنسان.
- زيادة سرعة عملية منح تأشيرات للمدافعين عن حقوق الإنسان المضطرين للمغادرة بسبب تعرضهم لتهديدات خطيرة
- زيارة مكاتب المدافعين عن حقوق الإنسان عبر دبلوماسييها أو دعوتهم للاجتماع في مكاتب الدبلوماسيين.
دور الهيئات المانحة
تستطيع الهيئات المانحة أيضاً المساعدة على حماية المدافعين عن حقوق الإنسان عن طريق :
- إدراج قضايا تتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان في جميع مراحل إعداد المشاريع وتنفيذها وتقييمها
- إعطاء الأولوية لبناء قدرات المدافعين عن حقوق الإنسان.
Delicious
Digg
Facebook
Technorati