العالم: البشر الرازحون تحت وطأة الفقر لا بد أن يكونوا جزءاً من الحل

16 أكتوبر 2008

الزمان: 17 أكتوبر/تشرين الأول 2008 – اليوم العالمي للقضاء على الفقر
الأشخاص: أنصار العفو الدولية يشاركون في الأنشطة العالمية ضد الفقر واللامساواة
المكان: العالم بأسره بما في ذلك مقر الأمم المتحدة (نيويورك)، وأستراليا، وبلجيكا، وكندا، والمسكيك، والهند، وسويسرا، وتركيا، وبريطانيا

قالت منظمة العفو الدولية اليوم، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على الفقر، إن البشر الذين يعانون من الفقر كثيراً ما يكونون غائبين عن أي نقاش حول سبل تحسين مستواهم المعيشي.

وقالت المنظمة إنه ما من سبيل لكسر الحلقة المفرغة المتمثلة في الفقر وانتهاك حقوق الإنسان إلا إذا تمكن الفقراء من التعبير عن أنفسهم وإسماع أصواتهم؛ وحثت المنظمة حكومات العالم على تبني سياسات تتيح الفرصة أمام البشر الذين يكابدون الفقر لأن يكونوا جزءاً من صنع القرار، فضلاً عن تحليل تداعيات انتهاكات حقوق الإنسان بصورة أفضل تبين كيف تفضي إلى الفقر وتزيد من وطأته.

وقالت ويدني براون، مدير قسم القانون والسياسة الدولية بمنظمة العفو الدولية "من بين القضايا الرئيسية التي يركز عليها اليوم العالمي هذا العام العمل على جعل البشر الذي يرزحون تحت وطأة الفقر في لب المناقشات الدائرة حول الحلول؛ فما أكثر ما تتخذ القرارت دون حتى استشارة الأشخاص الذي تؤثر هذه القرارت أعظم الأثر على حياتهم، الأمر الذي يقوض في نهاية المطاف إمكانية استئصال شأفة الفقر".

وأضافت براون قائلة "يجب على الدول إزالة الحواجز التي تمنع الناس من الحصول على التعليم والرعاية الصحية والغذاء والمياه النظيفة والصرف الصحي؛ كما يجب عليها القضاء على التمييز ضد ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، وضد المحرومين من سبل العدالة والإنصاف، بما في ذلك السكان الأصليون، والنساء، والمعوقون".

في 17 أكتوبر/تشرين الأول، بالأمم المتحدة

من المزمع أن تشارك ويدي براون في مناقشة كبيرة حول الفقر بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، ومن المقرر بثها على موقع الأمم المتحدة  www.un.org.
وقد أصدرت منظمة العفو الدولية فيلماً عن مايكل نيانغي، وهو من أهالي منطقة كبيرا الفقيرة في كينيا، ويدير منظمة لومورو مايكروفينانس التي تعمل في ست مناطق فقيرة بالعاصمة الكينية نيروبي. ومايكل محاسب مؤهل أنشأ منظمة لومورو قبل خمس سنوات، وكان عمره عندئذ 23 عاماً. ولدى المنظمة الآن 150 عضواً، وتساعد الناس على البدء في مشاريع صغير مدرة للدخل. كما يعيش مايكل في منطقة كبيرا التي تعد من أكبر المناطق الفقيرة في كينيا حيث يبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة.

ومن المزمع عرض الفيلم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في إطار فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على الفقر، مما يتيح له ولجيرانه منبراً للتعبير عن آرائهم وإسماع أصواتهم.
وفي اليوم العالمي للقضاء على الفقر، من المقرر أن يشارك الآلاف من أنصار العفو الدولية في مظاهرات الاحتجاج في شتى أنحاء العالم.