مع استمرار العراقيل في وجه تقديم المساعدات الأجنبية إلى ميانمار، جرى حث
الزعماء الآسيويين على ممارسة الضغط على الحكام العسكريين للبلاد لاتخاذ
إجراءات سريعة لمعالجة الكارثة الإنسانية الآخذة في الاتساع. وتعتقد منظمة
العفو الدولية أنه من خلال تعمد عرقلة المساعدات الضرورية للبقاء على قيد
الحياة، قد تكون حكومة ميانمار تنتهك حق السكان في الحياة والغذاء والصحة.
في أعقاب إعصار نرجس الذي أودى حتى الآن بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص
ونزح حوالي مليون شخص آخر، تتعمد حكومة ميانمار (بورما سابقاً) عرقلة
عمليات المساعدة على إنقاذ الأرواح
في أعقاب الآثار التي خلَّفها إعصار نرجس في ميانمار الذي أودى بحياة
عشرات الآلاف من الأشخاص وهجر حوالي مليون شخص، تدعو منظمة العفو الدولية
الحكومة بإلحاح إلى فتح حدودها أمام عمال الإغاثة وضمان تقديم المساعدات
استناداً إلى الحاجة بدون أي تمييز.
حُكم على ثلاثة أشخاص في ميانمار بالسجن لإعطائهم الماء للرهبان في
الشارع. ويأتي حبس الأشخاص الثلاثة وسط موجة من الأحكام بالسجن منذ قمع
سلطات ميانمار بالقوة مظاهرات احتجاج خرجت قبل ستة أشهر
إنَّ داو أونغ سان سو كيي، إحدى مؤسسي حزب المعارضة الرئيسي في ميانمار،
المعروف باسم "الرابطة الوطنية للديمقراطية"، هي أيضاً إحدى أكثر الشخصيات
السياسية والمناضلين من أجل حقوق الإنسان شهرةً في البلاد.
بيان صحفي تدين منظمة العفو الدولية استمرار حكومة ميانمار في سجن الناشطين
السياسيين، الذين تقدِّر أبحاث صدرت حديثاً بأن عددهم قد وصل منذ 1
نوفمبر/تشرين الثاني 2007 إلى 96 معتقلاً.
تدين منظمة العفو الدولية الاعتقالات الجديدة للنشطاء السياسيين داخل
ميانمار، برغم التزام رئيس الوزراء ثين سين للممثل الخاص للأمم المتحدة
إبراهيم غمبري في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني بعدم إجراء مزيد من الاعتقالات.
عشية 25 سبتمبر/أيلول، باشرت السلطات بشن حملة قمع ضد المتظاهرين، ومن ضمن
ذلك مداهمة الأديرة وإلقاء القبض على الرهبان وسواهم، وفرض حظر تجول،
وإجبار بعض النشطاء على التواري عن الأنظار.
حصلت منظمة العفو الدولية على روايات مباشرة من رهبان شهدوا الهجوم الوحشي الذي وقع على مدرسة لتأهيل الرهبان في ميتكينا في أقصى شمال البلاد في 23 سبتمبر/ أيلول.